كُنتُ أفرُك المَنيَّ مِن ثَوبِ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ إذا كانَ يابِسًا وأغسِلُه وأمسَحُه إذا كانَ رَطبًا

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم# غسل - غسل المني وما أصاب من فرج المرأة# زينة اللباس - اللباس الحسن و النظافة# غسل - الاختلاف في طهارة المني
المصدر: الوهم والإيهام
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن القطان
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (275) باختلاف يسير، وأخرجه مسلم (288) بنحوه

الشرح والتوضيح

الطَّهارةُ والنَّظافةُ مِن سِماتِ المسلمِ، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَريصًا على طَهارةِ جَسدِه وثِيابِه وأماكنِ تَواجُدِه، مِن كلِّ نَجسٍ أو مُستقذَرٍ.

وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "كنت أفرُكُ المَنِيَّ"، أي: أدْلُكُه وأحُكُّه حتى يَزولَ، "مِن ثَوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان يابسًا، وأغسِلُه وأمسَحُه إذا كان رَطْبًا"، أي: إنَّها كانت تُزِيلُ أثَرَ المَنِيِّ الباقي في الثَّوبِ؛ سواءٌ كان رَطبًا بالغَسلِ، أو يابِسًا بالفَرْكِ، وهذا استظهارٌ لِنَظافةِ الثَّوبِ، وفي رِوايةِ ابنِ خُزيمةَ: "أنَّها كانتْ تَحُكُّه مِن ثَوبِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي".

وفي الحديثِ: بَيانُ كيفيَّةِ تَنظيفِ المَنِيِّ الرَّطِبِ والجافِّ مِن الثِّيابِ؛ بغَسلِه أو فَرْكِه.

وفيه: التَّخلُّصُ مِن المُستقذَراتِ في الثِّيابِ( ).

أحاديث ذات صلة