وُلِد لرجلٍ منَّا غلامٌ فسمَّاه القاسمَ فقلنا لا نُكنيك به ولا نُنعِمُك عينًا فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فقال اسمُ ابنِك عبدُ الرَّحمنِ

الدلالات الموضوعية:# أسماء - التسمي باسم النبي# أسماء - من غير النبي اسمه# أسماء - الأسماء المستحبة# أسماء - الجمع بين اسم النبي صلى الله عليه وسلم وكنيته# أسماء - التكني
المصدر: معجم الشيوخ
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: ابن عساكر
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (6186) دون لفظ: "ولا نُنعِمُك عينًا"، ومسلم (2133) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كان الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم أحرصَ الناسِ على تَعظيمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَوقيرِه، فما أحَبُّوا لأحَدٍ أنْ يَجعَلَ نَفسَه مِثلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ولو كان ذلك في الاسمِ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنهما، أنَّ رَجُلًا من الأنصارِ وُلِدَ له غُلامٌ، فسمَّاه القاسِمَ حتى يَتَكَنَّى بأبي القاسِمِ مِثلَ كُنيَةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، "فقُلْنا: لا نَكْنيكَ به ولا نُنعِمُك عَينًا"، أي: لا نُكرِمُك بهذه الكَرامَةِ، وهي أنْ تَتَكَنَّى بكُنيَةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، "فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرَه"، أي: بما قال الصَّحابَةُ له، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ "اسمُ ابنِك عَبدُ الرَّحمنِ"، وفي النَّهيِ عن التَّكَنِّي بأبي القاسِمِ أقوالٌ كَثيرةٌ، والأشهَرُ أنَّ هذا كان في بِدايَةِ الأمْرِ، وكان النَّهْيُ للتَّنْزيهِ والأَدَبِ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( ).

أحاديث ذات صلة