أنَّ أُختَ عُقبةَ نذرَتْ أن تمشيَ إلى البيتِ ، فأمرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تركبَ وتُهْديَ هديًا

الدلالات الموضوعية:# نذور - كفارة النذر# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# نذور - من نذر أن يمشي إلى بيت الله الحرام# نذور - النذر في الطاعة# نذور - من نذر نذرا لا يطيقه# مولود - العقيقة عن المولود# مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم# مولود - العقيقة على الاختيار لا على الوجوب# مولود - أحكام المولود# مناقب وفضائل - الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب
المصدر: الاقتراح في بيان الاصطلاح
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن دقيق العيد
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3296)، وأحمد (2834) باختلاف يسير.أخرجه أبو داود (2841)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (911) والطبراني (11/ 316) (11856) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عقَّ عن الحسنِ والحسينِ كبشًا كبشًا .

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2841 خلاصة حكم المحدث : صحيح : لكن في رواية النسائي : "كبشين كبشين " وهو الأصح.

التخريج : أخرجه أبو داود (2841)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (911)، والطبراني (11/316) (11856) العَقيقةُ هي ما يُذْبَحُ مِن بهيمةِ الأنعامِ يَومَ السَّابِعِ مِن وِلادةِ المولودِ مِن ذكَرٍ أو أُنْثى؛ شُكرًا للهِ تعالى على هذه النِّعمةِ العَظيمَة، ولها حِكمٌ ومقاصدُ جَليلَة.

في هذا الحديثِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "عَقَّ"، أي: ذَبَح عَقيقةً "عَنِ الحسَنِ والحُسينِ" ابْنَيْ عليٍّ وفاطِمَةَ رَضِي اللهُ عَنهما، وكانت صِفةُ تِلك الذَّبيحةِ أنَّها كانَت "كَبْشًا كَبْشًا"، أي: عن كلِّ واحدٍ منهما كبشٌ واحدٌ.

وقد ورَد في حَديثٍ آخَرَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم عقَّ عَنهُما: "كَبشَينِ، كَبشَينِ"، أي: ذبَحَ عن كلِّ واحدٍ مِنهُما كبشَينِ؛ وقيل: تُرجَّحُ روايةُ الكَبشَينِ بأمرَينِ؛ أحَدُهما: تضَمُّنُها زِيادةَ ثِقَةٍ مقبولةً، والثَّاني: مُوافَقتُها للأحاديثِ الأخرى التي نصَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ تَعالى عليهِ وسلَّم فيها على شاتَينِ، حيثُ يقولُ: "عَن الغلامِ شاتَانِ مُكافِئَتانِ"، أو لعلَّه ذبَحَ في يومِ وِلادَتِهما كبشًا وفي السَّابعِ كبشًا عن كلِّ واحدٍ مِنهُما، أو ذبَح النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم كبشًا مِن مالِه.

وأمَر علِيًّا بكَبشٍ آخَرَ، فنُسِب إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم لأمرِه له بذَلك.

وقيل: روايةُ "كبشًا كبشًا" للدَّلالةِ على مَشروعيَّةِ الاقْتِصارِ على ذَبْحِ كبشٍ واحدٍ عن الذَّكَرِ، وروايةُ "كَبشَين" للدَّلالةِ على أنَّ الأفضلَ والأتمَّ ذَبْحُ كبشَينِ؛ فإنَّ العدَدَ ليسَ شَرْطًا، بَلْ هو مُستَحَبٌّ.

ومِنَ سُنَنِ العَقيقَةِ: التَّفرِقةُ بينَ الغُلامِ والجاريةِ، بحَيثُ يُعَقَّ عن الغُلامِ بشَاتَينِ، وعن الجاريةِ بشاةٍ واحدةٍ؛ لصِحَّةِ الأحاديثِ بذلك.

أحاديث ذات صلة