أنَّ النَّبيَّ سبَّقَ بينَ الخيلِ وأعطى السَّابقَ
أخرجه أحمد (5656)، والبيهقي (20263) باختلاف يسير.
السِّباقُ في الخَيلِ مِن اللَّهوِ المُباحِ؛ لأنَّه تَدريبٌ على الجِهادِ في سَبيلِ اللهِ، وقد حثَّ الإسلامُ على كُلِّ الوسائِلِ الَّتي تُشجِّعُ على الجهادِ، وهذا الحديثُ فيه بيانُ سُنَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا السِّباقِ، حيثُ يَروي ابنُ عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبَّق بين الخَيلِ"، أي: سابَقَ بينَها في العَدْوِ والجَرْيِ، "وأعطى السابِقَ"، أي: أعطى الفائِزَ جائِزَةً معلومةً أو قدْرًا معلومًا من المالِ، وهذا ليس من المُراهناتِ المُحرَّمةِ، وذلك أنَّ أثَرَ السِّباقِ بالخَيلِ يَعودُ على الجِهادِ بتَحسينِ أداءِ الفَرَسِ والفارسِ الذي عليها.
[مسند أحمد] (9/ 471) 5656- حدثنا قراد، أخبرنا عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: (( سبق النبي صلى الله عليه وسلم بين الخيل، وأعطى السابق))
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (10/ 20) 20263- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأنا أبو الطيب: محمد بن على العبد الصالح حدثنا سهل بن عمار العتكى حدثنا حماد بن سليمان عن العمرى عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما: أن الخيل كانت تجرى من ستة أميال فتسبق فأعطى رسول الله-صلى الله عليه وسلم- السابق.
حماد بن سليمان هذا مجهول.