ما تلف مالٌ في بَرٍّ ولا بحرٍ إلا بمنعِ الزكاةِ؛ فحرِّزوا أموالَكم بالزكاةِ، وداوُوا مرضاكم بالصدقةِ، وادفعوا عنكم طوارقَ البلاءِ بالدعاءِ؛ فإنَّ الدعاءَ ينفعُ مما نزل، ومما لم ينزل..
ما نزل يكشفُه، وما لم ينزل يحبسُه
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (40/164) بلفظه، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (18) بإختلاف يسير، والهروي في ((الترغيب والترهيب)) (1478) بنحوه مختصرا
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (40/ 164) :
أنبأ أبو علي الحداد وحدثني عنه أبو مسعود الأصبهاني نا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد نا محمد بن أبي زرعة الدمشقي نا هشام بن عمار نا عراك بن خالد بن يزيد حدثني أبي قال سمعت إبراهيم بن أبي عاتكة يحدث عن عبادة بن الصامت قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قاعد في ظل الحطيم بمكة فقيل يا رسول الله أتي على مال أبي فلان بسيف البحر فذهب به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بمنع الزكاة فحرزوا أموالكم بالزكاة وداووا أمراضكم بالصدقة وادفعوا عنكم طوارق البلاء بالدعاء فإن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل ما نزل يكشفه وما لم ينزل يحبسه
مسند الشاميين للطبراني (1/ 34) :
18 - حدثنا محمد بن أبي زرعة الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا عراك بن خالد بن يزيد، حدثني أبي، قال: سمعت إبراهيم بن أبي عبلة، يحدث عن عبادة بن الصامت ، قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قاعد في الحطيم بمكة ، فقيل: يا رسول الله أتى على مال فلان نسيف البحر فذهب به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تلف مال في بحر ولا بر إلا بمنع الزكاة فحرزوا أموالكم بالزكاة ، وداووا مرضاكم بالصدقة ، وادفعوا عنكم طوارق البلاء بالدعاء ، فإن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل ، ما نزل يكشفه وما لم ينزل يحبسه
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصبهاني (2/ 225) :
1478- أخبرنا محمد بن عبد الواحد المصري، أنبأ أبو بكر بن أبي نصر في كتابه، أنبأ أبو الشيخ، ثنا عبدان، ثنا هشام بن عمار، ثنا عراك بن خالد قال: حدثني أبي قال: سمعت إبراهيم بن أبي عبلة يحدث عن عبادة بن الصامت –رضي الله عنه:
((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل له وهو قاعد في (الخطيم) بمكة: يا رسول الله أتى على مال فلان.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بمنع الزكاة فأحرزوا أموالكم بالزكاة))