لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ طافَ بالبَيتِ سَبعًا ، ثم خرَج إلى الصَّفا منَ البابِ الذي يُخْرَجُ منه ، قال ابنُ عُمَرَ: وهو سُنَّةٌ

الدلالات الموضوعية:# حج - طواف القدوم وأحكامه# حج - الطواف والرمل# حج - ذكر خروج النبي صلى الله عليه وسلم من الباب الذي خرج منه# حج - الصفا والمروة والسعي بينهما
المصدر: الدراية تخريج أحاديث الهداية
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (2966) مختصراً باختلاف يسير، وأخرجه البخاري (395)، ومسلم (1234) بنحوه دون قول ابن عمر

الشرح والتوضيح

الطَّوافُ بالبَيتِ الحَرامِ والصُّعودُ على الصَّفَا والمَرْوةُ مِن شَعائِرِ اللهِ تعالى، والسَّعيُ بينَهما مِن مناسك الحَجِّ والعُمرَةِ، وقد علَّمنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُلَّ ما يخُصَّ الحَجَّ والعُمرَةَ، ورَواها عنه الصَّحابَةُ الكِرامُ كما في هذا الحديثِ الذي يقولُ فيه عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: "لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ" أي: في حَجَّةِ الوَداعِ، وكان ذلك في السَّنَةِ العاشِرَةِ من الهِجرَةِ، "طافَ بالبيتِ سَبعًا"، أي: سَبعَةَ أشواطٍ، ثم صلَّى رَكعتينِ عندَ مَقامِ إبراهيمَ كما وَرَدَ في روايةٍ أُخرى، "ثم خَرَجَ إلى الصَّفا" فصَعِدَ عليها، وسُمِّيَ الصَّفا؛ لأنَّ حِجارتَه مِن الصَّفا، وهو الحَجَرُ الأملَسُ الصُّلبُ، ويقَعُ في أصلِ جَبَلِ أبي قُبَيسٍ "مِنَ البابِ الذي يُخرَجُ منه"، أي: البابِ الذي عُهِدَ خُروجُ الناسِ منه "قال ابنُ عُمَرَ: وهو سُنَّةٌ"، أي: وذلك الفِعلُ من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُنَّةٌ يَتَّبِعُها الناسُ في مناسِكِهم.

أحاديث ذات صلة