لعَنَ الرَّسولُ الواشِمَةَ والمستوشمةَ، والواشرَةَ والمستوشِرةَ
أخرجه البخاري (5940)، ومسلم (2124)، وأبوداود (4168) باختلاف يسير
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنهى عن التَّغييرِ في خَلقِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: "لَعَنَ الرسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ" واللَّعنُ: الدُّعاءُ بالطَّردِ من رَحمةِ اللهِ تَعالى، "الواشِمَةَ" وهي التي تَعمَلُ الوَشْمَ لغيرِها، والوَشْمُ: رَسمٌ على الجِلْدِ بأنْ يُغرَزَ الجِلدُ بإِبْرَةٍ ثم يُحشى بكُحلٍ أو نيلَةٍ وغيرِ ذلك؛ فيَسوَدُّ ذلك المَوضِعُ، أو يَزرَقُّ، أو يَخضَرُّ، وتَظهَرُ فيه أشكالٌ وألوانٌ مُخالِفةٌ للَونِ البَدَنِ، وكانوا يَرَوْنَ أنَّ ذلِك من التَّجميلِ، "والمُسْتوشِمةَ،" وهي المعمولُ لها الوَشْمُ، وفي روايةِ النَّسائيِّ من حَديثِ الحارثِ بنِ عبدِ اللهِ الأعورِ مُرسَلًا: "إلَّا من داءٍ"، أي: استَثْنى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للواشِمَةِ والمُسْتوشِمَةِ إذا كانتْ تُعالِجُ به وَجَعًا، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "والواشِرَةَ" والوَشْرُ: تَحديدُ الأسْنانِ وتَرْقيقُ أطرافِها، حتى تبدُوَ كأسْنانِ صِغارِ السِّنِّ، والواشِرَةُ هي مَن تقومُ بهذه العمليَّةِ لغيرِها، "وَالمُسْتوشِرَةَ" وهي المرأَةُ التي تَطلُبُ إجراءَ عمليَّةِ الوَشْرِ لنَفْسِها، قيل: وسَبَبُ النَّهيِ عن تلك الأُمورِ: هو مَا فيها مِن تَغييرِ خَلقِ اللهِ تعالى .
[صحيح البخاري] (7/ 166) 5940 - حدثني محمد، حدثنا عبدة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: لعن النبي صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة
[صحيح مسلم] (3/ 1677) 119 - (2124) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، ح وحدثنا زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، - واللفظ لزهير - قالا: حدثنا يحيى وهو القطان، عن عبيد الله، أخبرني نافع، عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة
سنن أبي داود (4/ 77) 4168 - حدثنا أحمد بن حنبل، ومسدد، قالا: حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال: حدثني نافع، عن عبد الل ه، قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواصلة، والمستوصلة، والواشمة، والمستوشمة