ادفَعوا صدقاتِكُم إلى مَن ولَّاهُ اللَّهُ أمرَكُم فمَن برَّ فلنفسِهِ ومَن أثِمَ فعَلَيها

الدلالات الموضوعية:# زكاة - براءة رب المال بالدفع إلى السلطان مع العدل والجور# إمامة وخلافة - صفات الإمام# إيمان - مسؤولية الإنسان عن أعماله# زكاة - فرض الزكاة# زكاة - دفع الزكاة إلى السلطان
المصدر: تخريج مشكلة الفقر
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (10288)، وابن زنجويه في ((الأموال)) (2134)، والبيهقي (7631)

الشرح والتوضيح

الزَّكاةُ رُكنٌ مِن أركانِ الإسلامِ، وقد حدَّد الشَّرعُ ما تَجِبُ فيه الزَّكاةُ، مِن الأموالِ، والعُروضِ، والزُّروعِ، والثِّمارِ، وحرَّم الخيانةَ في أموالِ الزَّكاةِ والصَّدَقاتِ وبيَّن عُقوبةَ ذلك.

وفي هذا الأثَرِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: "ادْفَعوا صَدَقاتِكم" وهي الزَّكاةُ الواجِبَةُ على الأموالِ التي بَلَغَتْ نِصابَها "إلى مَن ولَّاه اللهُ أمْرَكم"، أي: من الحُكامِ والوُلاةِ "فمَن بَرَّ فلِنَفْسِه"، أي: عَمِلَ فيها الحاكِمُ بما أَمَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ فأحسَنَ العَمَلَ في أموالِ الزَّكاةِ وأنفَقَها في مَصارِفها الشَّرعيَّةِ؛ فيُجازى على ذلك في الآخِرَةِ بالأجْرِ والثَّوابِ، "ومَن أَثِمَ فعليها"، أي: ومَن ظَلَمَ في إنفاقِها في غيرِ ما شُرِعَتْ له، فهو آثِمٌ، وعليه وِزْرٌ يأتي به يومَ القيامَةِ، كما في روايةِ ابنِ ماجَهْ من حَديثِ عُمَرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه مرفوعًا: "مَن غَلَّ منها بعيرًا أو شاةً أُتِيَ به يومَ القيامَةِ يَحمِلُه".

وفي الحديثِ: التَّحذيرُ من الخيانَةِ من أموالِ الزَّكواتِ والصَّدَقاتِ.

وفيه: أنَّنا مُلزَمون بأداءِ الحُقوقِ إلى الوُلاةِ في كُلِّ الأحوالِ.

أحاديث ذات صلة