مَن مَنَح مِنْحَةً غَدَتْ بصَدَقَةٍ ، وراحَتْ بصدقةٍ ، صَبُوحِها وغَبُوقِها

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - بذل المعروف للناس# هبة وهدية - المنيحة# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5608) بنحوه، ومسلم (1020) واللفظ له

الشرح والتوضيح

مُساعدةُ الآخَرينِ وإعطاؤُهُم مِن الصِّفاتِ الحَميدةِ الَّتي يَنْبَغي أن يتَّصِفَ بها المُسلِمُ عن غيرِه؛ لِمَا جعَل الإسلامُ في ذلك مِن أجْرٍ وثوابٍ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "مَن مَنَحَ"، أي: أعْطى "مِنْحَةً" وفي بَعْضِ الرِّواياتِ (مَنيحَةً)، أي: ناقةً أو شاةً تُدِرُّ لبَنًا فيُنتفَعُ به، ثمَّ يَرُدُّها إلى صاحِبِها بعدَ ذلك، "غَدَتْ بصَدَقَةٍ"، أي: حُسِبَتْ للمانِحِ عندَما تُحلَبُ في أوَّلِ النَّهارِ صَدَقَةً، "وراحَتْ بصَدَقَةٍ"، أي: حُسِبَتْ له عندَ آخِرِ النَّهارِ صَدَقَةً؛ والوَجْهُ في تَخْصيصِ الوَقْتيْنِ بأنَّهما وقْتُ الانْتِفاعِ بحَليبِ المَنيحَةِ، "صَبوحَها وغَبوقَها" الصَّبوحُ ما حُلِبَ من اللَّبَنِ أوَّلَ النَّهارِ، والغَبوقُ أوَّلَ اللَّيلِ، فهذه الصَّدَقَةُ هي نِعْمَ الصَّدقَةُ؛ لأنَّها مِن أَجْوَدِ المالِ وأطْيَبِهِ، واللهُ طيِّبٌ لا يَقْبَلُ إلَّا طيِّبًا( ).

أحاديث ذات صلة