- كان يُصَلِّي الضُّحَى أربعًا، ويزيدُ ما شاءَ اللهُ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الترغيب في نوافل الطاعات وتجويدها# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# رقائق وزهد - التقرب إلى الله تعالى بالصدقة ونوافل الخير# صلاة - الضحى
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (719)، وأحمد (25123)، والنسائي في ((الكبرى)) (481) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

الصَّلاةُ عِبادةٌ تَوقيفيَّةٌ مَأخَذُها عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد علَّمَ الأُمَّةَ الصَّلواتِ الفرائضَ، والنَّوافلَ الرَّاتبةَ وغيرَ الرَّاتبةِ، كما علَّمَ الأُمَّةَ أنواعًا مِن الصَّلواتِ في بعضِ الأوْقاتِ، ومِن ذلك صَلاةُ الضُّحى.

وفي هذا الحَديثِ تُخبرُ عائِشَةُ أُمُّ المُؤمِنينَ رضِيَ اللهُ عنها أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كان يُصلِّي الضُّحى أربعًا"، أي: أربَعَ رَكَعاتٍ؛ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، "ويَزيدُ ما شاءَ اللهُ"، أي: يُصلِّيها بلا عَدَدٍ مُعَيَّنٍ من الرَّكَعاتِ، وقد وَرَدَ أنَّه كان يَزيدُ إلى اثْنَتيْ عَشْرةَ رَكْعةً ولا يُجاوِزُها، وقد جاءَتْ في عَدَدِها أربَعُ وسِتٌّ وثَمانٍ.

وتُسمَّى أيضًا سُبْحةَ الضُّحى، وتُصَلَّى بعدَ طُلوعِ الشَّمسِ وارتِفاعِها مِقدارِ رُمْحٍ، أو قَدْرَ ثُلُثِ ساعةٍ بعدَ الشُّروقِ إلى وَقتِ الزَّوالِ ودُخولِ وَقتِ الظُّهرِ.

وفي الحَديثِ: مَشروعيَّةُ صَلاةِ الضُّحى .

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (1/ 497) 79 - (719) وحدثني يحيى بن حبيب الحارثي، حدثنا خالد بن الحارث، عن سعيد، حدثنا قتادة، أن معاذة العدوية، حدثتهم عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى أربعا، ويزيد ما شاء الله.

[مسند أحمد] (42/ 58) 25123 - حدثنا يزيد، قال: أخبرنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن معاذة، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الضحى أربعا، ويزيد ما شاء الله

السنن الكبرى للنسائي (1/ 265) 481 - أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، أن معاذة، حدثتهم، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي الضحى أربعا ويزيد ما شاء الله

خالفها عروة

أحاديث ذات صلة