تَمَضْمَضُوا ، واستنشِقُوا ، والأذنانِ مِنَ الرأسِ

الدلالات الموضوعية:# وضوء - الاستنشاق والاستنثار# وضوء - المضمضة في الوضوء# وضوء - الجمع بين المضمضة والاستنشاق# وضوء - الأذنين# وضوء - صفة الوضوء
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الدارقطني (1/99)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (8/281)

الشرح والتوضيح

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُ أصحابَه أمورَ دِينِهم، فعلَّمَهم كَيفيَّةَ الوُضوءِ، كما في هذا الحديثِ الذي يقولُ فيه: "تمَضمَضوا"، بمَلءِ الفَمِ بالماءِ مع تَقليبِه في الفَمِ، ثُمَّ مَجِّه وطَرحِه، "واستَنشِقوا"، بمَلءِ الأنفِ بالماءِ ثُمَّ نَثرِه، وهذا مِن تمامِ العِنايةِ بنَظافةِ الفَمِ والأنفِ؛ لما يَعلَقُ بالفَمِ مِن بَقايا الطَّعامِ التي تُسبِّبُ رائحةً كَريهةً، ونَظافةِ الأنفِ ممَّا يَعلَقُ به مِن تُرابٍ أو بَقايا المُخاطِ؛ لأنَّ المُصلِّي مُقبِلٌ على ربِّه الذي يُحِبُّ النَّظافةَ، "والأُذنانِ مِن الرَّأسِ"، أي: إنَّ الأُذنَينِ جُزءٌ مِن الرَّأسِ، فيُمسَحانِ بالماءِ الذي تُمسَحُ به الرَّأسُ، وليستا مِن الوَجهِ فتُغسَلانِ معه.

وهذا كلُّه مِن التَّعليمِ النَّبَويِّ لأُمَّتِه حتى يَعلَموا فَرائضَ وسُننَ الوُضوءِ، ويَتعلَّموا كَيفيَّةَ الإتْيانِ بها .

أحاديث ذات صلة