إذا غَضِبَ أحدُكم فلْيسكتْ

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - الصمت وقلة الكلام# رقائق وزهد - ما يفعل ليذهب غضبه# رقائق وزهد - ما جاء في ترك الغضب# رقائق وزهد - الغيظ
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (2136)

الشرح والتوضيح

الغَضبُ والرِّضا مِن الأُمورِ الجِبلِّيَّةِ التي خُلقَ الإنسانُ بها، وحالةُ الغَضبِ يفورُ فيها الدَّمُ، وربَّما استغلقَ العَقلُ، وفعَلَ الإنسانُ ما لا يُدرِكُه في ساعةِ الغَضبِ.

وهذا الحديثُ يُوضِّحُ كيف يَتغلَّبُ الإنسانُ على غَضبِه، حيث يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إذا غَضِبَ أحدُكم"، أي: إذا أصابَه الغَضبُ وهو يَتكلَّمُ؛ "فليَسكُتْ"، حتى يَهدأَ، وهذا دَواءٌ عظيمٌ للغَضبِ، فإنَّه لا يَدري لعلَّه ينطِقُ بكلامٍ لا يُطاقُ في أُمورِ الدُّنيا والدِّينِ، ما يجعَلُه يَندَمُ عليه عند زَوالِ غَضبِه، فإذا سكَتَ زالَ هذا الشَّرُّ كلُّه عنه.

وهذا مِن عِلاجاتِ الغَضبِ التي عدَّدَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلِ الاستِعاذةِ مِن الشَّيطانِ، والوُضوءِ، وجُلوسِ الواقفِ، واضطِجاعِ الجالسِ.

وفي الحديثِ: مُعالجةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحالاتِ الغَضبِ بما يُناسِبُ كلَّ حالةٍ .

أحاديث ذات صلة