لا يَقومُ أحدُكمْ إلى الصلاةِ و به أذًى

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - الخشوع في الصلاة# صلاة - ما ينهى عنه في الصلاة# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب# صلاة - دفع الأخبثين في الصلاة
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

الصَّلاةُ عِبادةٌ رُوحيَّةٌ، يَقِفُ فيها العبدُ بينَ يدَيْ ربِّه سُبحانه وتَعالى، ومِن الأدبِ أن يَكونَ خاشِعًا مُطمئِنًّا خاليًا مِن كلِّ الشَّواغِلِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لا يقوُم أحَدُكم إلى الصَّلاةِ"، أي: لا يَقومُ لِيُؤَدِّيَ الصَّلاةَ، "وبه أَذًى"، أي: به ما يُؤْذِيهِ من حاجةِ بَوْلٍ وغائِطٍ، كما في رِوايةِ أحْمدَ، وكذا كلُّ ما يُشوِّشُ القَلْبَ، فلا يَدْخُلُ الصَّلاةَ حتَّى يَتخَفَّفَ ويَقضِيَ حاجتَه؛ حتى لا يَشغَلَه عن التَّدبُّرِ والخُشوعِ في الصَّلاةِ، فلا بُدَّ أن يتَخلَّصَ مِن ذلك حتَّى يُقبِلَ على صَلاتِه وقَلْبُه فارغٌ.

وفي الحديثِ: التَّنبيهُ على أهمِّيَّةِ الخُشوعِ في الصَّلاةِ.

وفيه: الحثُّ على التَّخفُّفِ مِن البَوْلِ والغائطِ قَبلَ الدُّخولِ في الصَّلاةِ .

أحاديث ذات صلة