كان لا يَلْتَفِتُ ورَاءَهُ إذا مَشَى

الدلالات الموضوعية:# آداب الطريق - آداب المشي# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - حسن شمائله ووفاء عهده صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - السكينة والوقار# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفته في مشيته
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مطولاً ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (895)، وابن حبان في ((المجروحين)) (2/86) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3216)

الشرح والتوضيح

جعَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكمَلَ الصِّفاتِ والأخْلاقِ، وجعَل في التَّأسِّي به صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيرَ أُسوَةٍ، ومن هذه الصِّفاتِ التي كانت في النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما أخبَرَ به جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنهما في هذا الحديثِ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كان لا يَلتَفِتُ وَراءَه إذا مَشى" بل كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي في سَكينَةٍ وحُسنِ سَمْتٍ ووَقارٍ، غيرَ مُخْتالٍ ولا مُعجَبٍ، إذ التَّلفُّتُ فِعْلُ ذوي السَّخَفِ والطَّيْشِ، وهذا مِن آدابِ المَشْيِ في الطَّريقِ، كما أنَّه مَحفوظٌ من خَلْفِه بالملائكَةِ، وهذا مَوضِعُها منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفي الحَديثِ: بيانُ بَعضِ شَمائِلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ( ).

أحاديث ذات صلة