لعَنَ اللهُ مَنْ مَثَّلَ الحيوانَ
أخرجه النسائي (4442) واللفظ له، وأخرجه البخاري معلقاً بصيغة الجزم بعد حديث (5515) باختلاف يسير
أمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالرِّفقِ والرَّحْمةِ بالدَّوابِّ والحَيواناتِ والإِحْسانِ إليها حتى حينَ الذَّبْحِ أو القَتْلِ.
وفي هذا الحديثِ يَدْعو النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مَن مثَّل بالحيوانِ؛ فيَقولُ: "لعَن اللهُ"، واللَّعْنُ: الطَّرْدُ من رحمةِ اللهِ، "مَن مَثَّل بالحيوانِ"، أي: قَطَعَ بعضَ أجزائِهِ كالأُذنِ والأَنفِ وغيرِها، أو اتَّخذَهُ غَرضًا وهَدفًا للرَّمْيِ والضَّرْبِ بالحِجارَةِ وغيرِها؛ لأنَّه تَعْذيبٌ للحيوانِ، وإِتْلافٌ لنَفْسِهِ، وتَضْييعٌ لماليَّتِهِ، وتَفْويتٌ لذَكاتِهِ، إنْ كان مُذكًّى، ولمنفعَتِهِ إنْ لم يكن مُذكًّى.
وفي الحديثِ: التَّرهيبُ الشَّديدُ مِن المُثْلَةِ بالحيوانِ( ).