الصُّورَةُ الرأْسِ ، فإذا قُطِعَ الرأسُ فلَا صُورَةَ
أخرجه الإسماعيلي في ((معجم شيوخه)) (291 ) مرفوعا، وأخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (14580 ) موقوفا
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنهى عن التَّصاويرِ، ويأمُرُ بإزالتِها أو تَغييرِ هَيئةِ الصُّورةِ، وامتِهانِها.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "الصُّورةُ الرَّأسُ"، أي: الصُّورةُ المُحرَّمةُ ما كانتْ ذاتَ رَأسٍ، "فإذا قُطِعُ الرَّأسُ؛ فلا صورةَ"، أي: إذا قُطِعَتِ الرَّأسُ مِن الصُّورةِ انتَفى التَّحريمُ؛ لأنَّها بدون الرَّأسِ لا تُسمَّى صورةً، والمُرادُ بالصُّورةِ المَنهيِّ عنها: النَّقشُ والرَّسمُ لكلِّ ما فيه روحٌ مِن الحَيوانِ والإنسانِ، وكذلك الصُّورةُ المَطبوعةُ على الوَرقِ أو المُطرَّزةُ على القُماشِ، ولا يَكفي فيها رَسمُ خَطٍّ على العُنُقِ؛ ليَظهَرَ كأنَّه مَقطوعٌ عن الجَسدِ، بل لا بدَّ مِن الإطاحةِ بالرَّأسِ، وبذلك تتغيَّرُ مَعالمُ الصُّورةِ، أمَّا النَّباتاتُ فلا حَرجَ فيها .