أُمرْتُ بالسِّواكِ حتى خَشِيتُ أنْ أدْرَدَ
حَثَّ الإسلامُ النَّظافةِ وطِيبِ الرائحةِ، وللنَّظافةِ وسائلُ عديدةٌ، والسِّواكُ مِن هذه الوسائِلِ التي دَعا إليها الإسلامُ.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أُمِرتُ بالسِّواكِ"، أي: أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمَرَه بالسِّواكِ، والسِّواكُ هو عُودٌ يُؤخَذُ من شَجَرِ الأراكِ يُنظَّفُ به الأسنانُ، " حتى خَشِيتُ أنْ أَدرَدَ "، أي: خَشِيتُ على أسناني أنْ تَذهَبَ، وهذا يَدُلُّ على المُبالغةِ في الأمْرِ بالسِّواكِ والحَثِّ على تَنظيفِ الفَمِ والأسنانِ؛ وذلك لأنَّ السِّواكَ مَطهَرَةٌ للفَمِ، مَرضاةٌ للرَّبِّ، وفي أثَرٍ عندَ ابنِ ماجَهْ عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال: "إنَّ أفواهَكم طُرُقٌ للقُرآنِ فطيِّبوها بالسِّواكِ"( ).