كلُّ معروفٍ صدقةٌ ، و الدالُّ على الخيرِ كفاعلِه .

.

.

.

.

.

.

.

الدلالات الموضوعية:# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# صدقة - الصدقة ليست مختصة بالإعطاء# اعتصام بالسنة - من دعا إلى هدى# رقائق وزهد - ما جاء في السعي لقضاء حوائج الخلق# صدقة - كل معروف صدقة
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي الدنيا في ((اصطناع المعروف)) (15)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (7/194) مختصراً، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (7657) واللفظ له

الشرح والتوضيح

أمَرَ الإسلامُ بالتَّعاونِ على البِرِّ والتَّقوى، وحثِّ على فِعلِ ما أمَرَ اللهُ تعالى، والانتهاءِ عمَّا نهى عنه.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "كلُّ معروفٍ صَدقةٌ"، أي: كلُّ أمْرٍ طيِّبٍ قولًا أو فِعلًا يُؤدِّيه المؤمِنُ فهو له صَدقةٌ، واسم المعروفِ يُطلَق على ما عُرِفَ بأدلَّةِ الشَّرعِ أنَّه مِن أعمالِ البِرِّ سواءٌ جرَتْ به العادةُ أم لا، والمرادُ بالصَّدقةِ الثوابُ؛ فإنْ قارنَتْه النِّيةُ أُجِرَ صاحبُه جزمًا.

"والدَّالُّ على الخيرِ كفاعِلِه"، أي: مَن أرشَدَ إلى فِعلِ الخيرِ مِن أمْرٍ دِينيٍّ أو دُنيويٍّ، فله مِن الأجرِ مِثْلُ مَن قام بالفِعلِ دونَ أنْ يَنقُصَ مِن أجْرِ الفاعلِ شيئًا، والدَّلالةُ على الخيرِ تكونُ بأساليبَ كثيرةٍ؛ كأنْ يَفعَلَ فِعلًا صالحًا يُقْتدى به فيه، فيكون نظيرَ مَن سنَّ سُنَّةً حَسنةً بالقولِ كتعليمِ الخيرِ، ويكون بالإشارةِ إلى الخيرِ، وغير ذلك .

أحاديث ذات صلة