اكلَفوا من العملِ ما تُطيقون ، فإنَّ خيرَ العملِ أدومُه و إن قَلَّ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# رقائق وزهد - القصد والمداومة على العمل# صلاة - النهي عن التكلف والمشقة في العبادة# إيمان - الدين يسر# اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (4240)، وأحمد (8584)

الشرح والتوضيح

الإسلامُ دِينُ الوسَطيَّةِ والتوسُّطِ بين طَرَفيِ الإفراطِ والتَّفريطِ في الأُمورِ كُلِّها خُصوصًا في العِبادَةِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "اكْلَفوا مِنَ العَمَلِ ما تُطيقون"، أي: اشتَغِلوا وتحَمَّلوا مِن النَّوافِلِ ما تَستَطيعون المُداومَةَ عليه، وافعَلوا ما تَقْدِرون مِن صِيامٍ وقِيامٍ وطاعاتٍ، ولا تشُقُّوا على أنفُسِكم؛ "فإنَّ خيرَ العَمَلِ أدْوَمُه"، أي: ما استمَرَّ في حياةِ العامِلِ وداوَمَ على فِعلِه "وإنْ قَلَّ"، أي: وإنْ كان قليلًا؛ لأنَّه يَستمِرُّ، بخلافِ الكثيرِ الشَّاقِّ، فربَّما يَنقطِعُ عنه صاحِبُه، ولا يقدِرُ على مُواصَلَتِه.

وفي الحديثِ: بيانُ شفقتِه ورأفتِه بأُمَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

وفيه: النَّهيُ عن تَكَلُّفِ ما لا نُطيقُ.

وفيه: فَضلُ المداومةِ على الخَيراتِ( ).

أحاديث ذات صلة