عن سعيدٍ قلتُ لأنسٍ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستفتحُ القراءةَ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} أو بـ {الْحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} فقال: إنَّك لتسألني عن شيءٍ ما سألني عنه أحدٌ.
أخرجه أحمد (12974) واللفظ له، والدارقطني (1/316)، وابن الجوزي في ((التحقيق)) (458) باختلاف يسيرغير متوفر: التخريج
[مسند أحمد] (20/ 289 ط الرسالة) ((12974- حدثنا إسماعيل، قال سعيد بن يزيد أخبرنا، قال قلت لأنس بن مالك : أكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم، أو بالحمد لله رب العالمين؟ فقال: إنك لتسألني عن شيء ما سألني عنه أحد.
سنن الدارقطني- المعرفة (1/ 316) 10- حدثنا أبو بكر يعقوب بن إبراهيم البزاز ثنا العباس بن يزيد ثنا غسان بن مضر ثنا أبو مسلمة هو سعيد بن يزيد الأزدي قال: سألت أنس بن مالك أكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح بالحمد لله رب العالمين أو ببسم الله الرحمن الرحيم فقال إنك تسألني عن شيء ما أحفظه وما سألني عنه أحد قبلك قلت أكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في النعلين قال نعم هذا إسناد صحيح.
[التحقيق في أحاديث الخلاف] (1/ 351) ((458- أخبرنا هبة الله بن محمد أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثنا أبي حدثنا غسان بن مضر حدثنا سعيد بن يزيد أبو مسلمة قال سألت أنسا أكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم أو الحمد لله رب العالمين فقال إنك لتسألني عن شيء ما أحفظه أو ما سألني عنه أحد قبلك قال الدارقطني إسناده صحيح قالوا وحديث ابن المغفل يرويه قيس بن عباية وقد حكى الخطيب أن بعض الفقهاء قال قيس غير ثابت الرواية قال الخطيب وابن عبد الله بن المغفل مجهول)).