عام

ما الفرق بين العام والخاص والمقيد والمطلق والمجمل؟

رقم الفتوى: 99721
دلالات الفتوى:# المراقي# اللفظ# الفرق# العام# الألفاظ

الإجابة

خلاصة الفتوى: بتعريف دلالات هذه الألفاظ عند الأصوليين يعرف الفرق بينها. الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد عرف علماء الأصول العام بأنه: اللفظ المستغرق لكل ما يصلح له دفعة واحدة، قال صاحب المراقي: ما استغرق الصالح دفعه بلا * حصر من اللفظ كعشر مثلاً . وعرفوا الخاص بأنه: اللفظ الدال على مسمى واحد، أو كان متناولاً لبعض الجموع الذي يصلح له لا لكله، أو بعبارة أخرى هو: قصر العام على بعض أفراده، وفيه يقول صاحب المراقي: قصر الذي عم مع اعتماد * غير على بعض من الأفراد. وأما المطلق فهو: اسم الجنس الدال على الماهية بلا قيد، وفيه يقول صاحب المراقي: وما على الذات بلا قيد يدل * فمطلق، وباسم جنس قد عقل. وأما المقيد فهو: اللفظ الذي زيد معنى على معناه لغير معناه، نحو رقبة مؤمنة، فالإيمان معنى زيد على معنى الرقبة، فالرقبة مقيدة بالإيمان، وفي المقيد يقول صاحب المراقي: فما على معناه زيد مسجلاً * معنى لغيره اعتقده الأوّلا. وأما المجمل فهو: ما احتمل معنيين أو أكثر دون رجحان أحدها على الآخر عند السامع، قال صاحب المراقي: وذو وضوح محكم، والمجملُ * هو الذي المراد منه يُجهلُ. وبهذا التعريف تعرف الفرق بين هذه الألفاظ إجمالاً، وننصحك بالرجوع إلى كتب الأصول. هذا وبإمكانك أن تطلع على المزيد من الفائدة في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 8101 ، 75393 ، 46261 ، 94986 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة