الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنكار صحبة
معاوية
خطأ جسيم، ويخاف على صاحبه من الارتداد إذا كذب الأحاديث الواردة فيه،
فإن صحبة
معاوية بن أبي سفيان
-رضي الله عنهما- لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمر مجمع عليه بين علماء الأمة، وقد كان من كتاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وقد روى له المحدثون في كتب السنة كثيراً من الأحاديث يرويها عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مباشرة، فمن أنكر صحبته يبين له الحق في ذلك، فإن أصر على إنكار صحبته فإنه يعتبر مخطئاً، ويخاف على من كذب الأحاديث النبوية التي ذكره فيها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الارتداد إذا كذبها بعد ثبوتها بالنسبة له، ومن تلك الأحاديث ما في صحيح
مسلم
أنه صلى الله عليه وسلم قال
ل
ابن عباس
:
اذهب فادع لي معاوية....
ومنها قوله فيه:
اللهم اجعله هادياً مهدياً واهد به.
رواه
الترمذي
وصححه
الألباني
.
والله أعلم.