عام

شكراً على الإجابة لكن الذين فعلت معهم قد أصبحو بالغين وأخاف إن طلبت منهم العفو أن أفتح جراحهم وقد يحدث ما لا يحمد عقباه وأخاف على نفسي؟

رقم الفتوى: 97823
دلالات الفتوى:# تعالى# وأخاف# عقباه# السَّيِّئَاتِ# التَّوْبَةَ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فما دمت قد أخلصت التوبة لله تعالى وأقلعت عن الذنب وندمت على ما فات وعقدت العزم على ألا تعود إليه فيما بقي من عمرك فنرجو الله تعالى أن يتقبل توبتك، كما قال تعالى: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ {الشورى:25}، وعليك أن تستر نفسك وتستغفر لمن فعلت به الفاحشة -إن كان ذلك بغير رضاه- ولا تحدثه بما مضى حتى لا يؤدي ذلك إلى ما لا تحمد عقباه -كما أشرت- فإن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة