عام

قرأت في فتوى سابقة أن تناول دواء من الإنترنت يساعد على تكبير القضيب لا حرج فيه لأنه يعد نموا على ألا يضر بالصحة، والموقع الخاص ببائعي الدواء يؤكدون خلوه من أي خطر على الإنسان، فهل يقع الإثم علي أم عليهم إذا ما كانوا كاذبين، وهل سأعاقب أنا أم هم في حال تضررت علما انهم ليسوا مسلمين. جزاكم الله خيرا.

رقم الفتوى: 97459
دلالات الفتوى:# الدواء# الإثم# الجهة# المتخصصين# الإنترنت

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن ثبت علميا أنه لا ضرر في هذا الدواء فلا حرج في استعماله شرعا إن لم يترتب على ذلك محظور شرعي، وهذا ما يتعين التأكد منه عن طريق مراجعة المتخصصين في الأمور الطبية، ولا إثم عليك أنت إن كانت الجهة التي تبيع الدواء معتمدة عند الجهات المتخصصة في الشؤون الصحية ووثقت بها فيما أكدته لك من نفي حصول الضرر، ويقع الإثم على تلك الجهة إن كانت غشت الزبائن وكذبت عليهم، وراجع للمزيد في الأمر الفتاوى التالية أرقامها: 41102 ، 10202 ، 44770 ، 10484 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة