عام

ما حكم من شرب الخمر فتره ثم تركها؟

رقم الفتوى: 9693
دلالات الفتوى:# اللَّهُ# فَأُولَئِكَ# وَكَانَ# الخمر# الله،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فمن شرب الخمر فترة، ثم أقلع عنها توبة إلى الله تعالى، وندماً على ما فعل، فإن الله جل وعلا يغفر له ذنبه، ويمحو عنه خطيئته. قال تعالى: (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً) [النساء:17]. قال أبو العالية: سألت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقالوا لي: "كل من عصى الله، فهو جاهل، وكل من تاب قبل الموت، فقد تاب من قريب". بل إن من سعة رحمة الله أنه يبدل السيئة التي تاب منها العبد حسنة. قال تعالى: (إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) [الفرقان:70]. ولمسلم أن رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله يبسط يده بالليل، ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها". والله أعلم.

فتاوى ذات صلة