الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن النظر إلى الجوانب المضيئة في الحياة الزوجية يساعد على تخطي الخلاف؛ كما قال صلى الله عليه وسلم:
لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر
. وقوله:
استوصوا بالنساء خيرا، فإنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء
. متفق عليه.
فلا تستعجل في الحكم قبل استنفاذ الوسائل الممكنة من النصح والوعظ والتذكير، وكذا التغاضي عما يمكن التغاضي عنه من الهفوات والزلات، واسمع قول الحكيم:
إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى * ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه
فمن ذا الذي ترضى سجاياه كلها * كفى المرء نبلا أن تعد معايـــبه
ولمزيد من الفائدة انظر الفتاوى التالية:
17383
،
1089
،
2050
. و
قد ذكرنا في الفتوى رقم:
12963
، أن الطلاق قد يجب، وقد يحرم، وقد يكره، فنرجو من السائل مراجعة الفتوى.
والله أعلم.