الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالدعاء الذي سألت عنه لا مانع منه، فقد ذكر الإمام
النووي
في شرحه لصحيح مسلم:
أنه يجوز أن يقول القائل تصدق الله علينا، أو اللهم تصدق علينا
. وإن كان الأفضل الاقتصار على الأدعية الصحيحة المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم ففيها كفاية عن غيرها، يضاف إلى ذلك أن هذا القول -تصدق الله أو اللهم تصدق علينا- كرهه بعض السلف، فالأولى إذاً والأحوط تجنب مثل هذه الصيغة الواردة في السؤال وإن كان الإمام
النووي
غلط من كرهها من السلف، وراجع بعضها في الفتاوى ذات الأرقام التالية:
51531
،
52405
،
32655
.
والله أعلم.