الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن المقولة المشار إليها هي من كلام
عمر بن عبد العزيز
رحمه الله كما في حلية الأولياء
لأبي نعيم الأصبهاني
ومنهاج السنة لشيخ الإسلام
ابن تيمية
وغيرهما:
قال عمر بن عبد العزيز: تلك دماء طهر الله منها يدي فلا أحب أن أخضب بها لساني، وقال آخر: تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ.
وفي غيرهما:
تلك دماء طهر الله منها أيدينا فلا نلوث بها ألسنتنا.
وقد رويت عنه رحمه الله تعالى بألفاظ مختلفة غير هذه الألفاظ.
والله أعلم.