الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن هذا القول لا يعتبر قسما لأن القسم يكون بالواو المجردة عن الألف، ويكون المقسم به بعد الواو مباشرة كما تقول: والله، وأما المراد بوا هنا في هذا البيت فهو التعجب كما ذهب
ابن هشام
في مغني اللبيب، و
الزبيدي
في تاج العروس، ومثّلا له بقول الشاعر:
وا بأبي أنت وفوك الأشنب * كأنما ذر عليه الزرنب
وعليك أن تعلم أن من المصادر من ينسب هذا البيت
لأبي بكر
رضي الله عنه .
والله أعلم.