الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز ذلك لما فيه من غش هذه الشركة والتعامل بالرشوة، وقد قال صلى الله عليه وسلم:
من غش فليس مني.
رواه
مسلم
، وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم:
لعنة الله على الراشي والمرتشي.
رواه
أحمد وأبو داود والترمذي
.
والله أعلم.