الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالحديث المذكور صحيح، رواه الإمام
أحمد والترمذي وابن ماجه
عن
أبي الدرداء
رضي الله عنه:
أن رجلاً أتاه فقال: إن لي امرأة، وإن أمي تأمرني بطلاقها، قال أبو الدرداء: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه
. فتبين من هذه الرواية أن الرجل لم يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما سأل
أبا الدرداء
رضي الله عنه، فاستدل له بحديث
: الوالد أوسط أبواب الجنة
... الحديث.
وأما فقه هذه المسألة -نعني طاعة الوالدين في أمرهما ابنهما بطلاق زوجته- فراجعيه في الفتوى رقم:
1549
، والفتوى رقم:
3651
.
والله أعلم.