الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن ذكر الشخص بما يكره في حال غيبته يعتبر من الغيبة المحرمة التي لا تحل إلا لغرض صحيح، وقد ذكرنا الأغراض المبيحة للغيبة في الفتوى رقم:
6082
، والفتوى رقم:
6710
فراجعهما.
ولا فرق في ذلك بين المسلم وغيره من أهل الكتاب المسالمين، وأما الكافر الحربي فلا تحرم غيبته، كما سبق بيانه في الفتوى رقم:
23256
، وعلى ذلك فإن كان اللاعبون المذكورون غير محاربين فلا تجوز لك غيبتهم.
والله أعلم.