عام

ما صحة هذا الحديث: "الدعاء ينفع مما نزل، ومما لم ينزل"؟

رقم الفتوى: 9364
دلالات الفتوى:# الدعاء،# فالدعاء# الدعاء# قَرِيبٌ# ينزل؛

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فحديث: إن الدعاء ينفع مما نزل، ومما لم ينزل . جزء من حديث أخرجه الترمذي، والحاكم، وأحمد عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من فتح له منكم باب الدعاء، فتحت له أبواب الرحمة، وما سئل الله شيئًا يعطى أحب إليه من أن يسأل العافية، وإن الدعاء ينفع مما ينزل، ومما لم ينزل؛ فعليكم بالدعاء . ال الترمذي : حديث غريب ، وقال فيه الشيخ الألباني في ضعيف الجامع: ضعيف . لكن معناه صحيح، فقد سئل عنه الشيخ ابن باز -عليه رحمة الله- كما في موقعه الرسمي، فقال: لا أذكر حال سنده، لكن معناه صحيح؛ فالدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل من الأقدار المعلقة بالدعاء، لا يرد القدر إلا الدعاء؛ فالدعاء فيه خير عظيم، والله يقول جل وعلا: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر:60]، ويقول سبحانه: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ [ البقرة:186]، ويقول: ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ. وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ [الأعراف:5 5-56]. فالدعاء مطلوب، وينفع مما نزل ومما لم ينزل؛ فينبغي للمؤمن أن يكثر من الدعاء، وأن يلحّ في الدعاء، ويسأل ربه من فضله . .. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة