عام

جزاكم الله خيراً على هذا الموقع النافعأنا مشكلتي الوسوس القهري و الخوف من كل كلمة أقولها من بعد الزواج أفكر فيها فأتوهم أنه كناية من كنايات الطلاق فمثلاً قلت في مرة لزوجتي (أحب لما تكوني ماشية معي تكونى طليقا) و كان قصدي على حركتها و يديها و بعد كده أصبحت أفكر كثيرا و أنا أفكر قلت زوجت منطلقة قصدي منطلقة على حبي أو إلى و لا مرتين لم أنو أي شيء بعد ذلك مارست حياتي معها لمدة شهر و لكن لما قرأت الفتاوى فشككت في هذا الأمر أرجو أن تساعدوني أرجوكم أصبحت لا أتكلم مع زوجتي إلا قليلا وحياتي أصبحت جحيما.

رقم الفتوى: 93184
دلالات الفتوى:# منطلقة# أصبحت# الفتاوى# وانظر# النافعأنا

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فنسأل الله أن يعافيك من داء الوسواس القهري، وانظر ما كتبناه عن هذا الداء في الفتاوى التالية: 10355 ، 3086 ، 15409 . أما ما ذكرت من قولك (طليقة) و (منطلقة) وأنت لا تريد بذلك حل عصمة النكاح فلا يقع بها شيء، وانظر الفتوى رقم: 53964 ، والفتوى رقم: 80644 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة