الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن من أعظم ما يساعد على المواظبة على الذكر ويحببه للنفس أن تطلعي على ما أعد الله للذاكرين من المثوبة. فقد قال الله تعالى:
وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً
{الأحزاب: 35} وقال تعالى:
وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
{الأنفال: 45} وفي الحديث:
سبق المفردون. قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: الذاكرون الله كثيرا والذاكرات
. رواه
مسلم.
وقال:
ما عمل آدمي عملا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله.
رواه
الطبراني
وحسنه
الألباني
.
وطالعي رياض الصالحين، والترغيب والترهيب، والمتجر الرابح، وعمل اليوم والليلة
لابن السني،
تجدين كثيرا من فضائل الأذكار.
واستعيني بالدعاء وسؤال الله العون على الذكر، ففي الحديث:
أتحبون أن تجتهدوا في الدعاء؟ قولوا: اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
. رواه
أحمد والحاكم
وصححه
الألباني
.
وعليك بالبعد عن أماكن الغفلة ورفاق السوء، وبرمجي وقتا معينا للذكر تكمل فيه أذكار الصباح والمساء، واحرصي على تذكر الأذكار المقيدة كالدخول والخروج والأكل وغيرها، وراجعي الفتاوى التالية أرقامها:
37130
،
64992
،
76425
.
والله أعلم.