عام

ما حكم قول: وحق النبي، وحق هذا الرمضان وما شابه؟

رقم الفتوى: 9246
دلالات الفتوى:# النبي،# النبي# بالمخلوقات،# الرمضان،# والتوقير

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالحلف بحق النبي صلى الله عليه وسلم، وحق هذا الرمضان، وما شابه ذلك ليس يميناً، لأنه حلف بغير الله ؛ إذ حق النبي صلى الله عليه وسلم التعظيم والتوقير والطاعة والنصرة، وحق رمضان صومه. وفي تحفة المحتاج من كتب الشافعية (فلا تنعقد بالمخلوقات، كـ(وحق النبي، وجبريل والكعبة). والله أعلم.

فتاوى ذات صلة