عام

أين تدفن امرأة مسيحية حامل علما أن زوجها مسلم؟

رقم الفتوى: 9046
دلالات الفتوى:# مقبرة# المسلمين،# مقابر# ومنهم# القول

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:‏ فإن الصحابة رضي الله عنهم اختلفوا في حكم دفن الكتابية إذا كانت تحت مسلم فماتت ‏وهي حبلى منه، فقال بعضهم: تدفن في مقابر المشركين لكفرها. ‏ ومنهم من يقول: تدفن في مقابر المسلمين لأن الولد الذي في بطنها مسلم.‏ ومنهم من يقول: يتخذ لها قبر على حدة، وهذا القول هو الذي عليه أكثر العلماء، ‏واختاره أحمد، قال: لأنها كافرة لا تدفن في مقبرة المسلمين، فيتأذوا بعذابها، ولا في مقبرة ‏الكفار، لأن ولدها مسلم فيتأذى بعذابهم. ‏ وقال صاحب المقنع: وإن ماتت ذمية حامل من مسلم دفنت وحدها، ويجعل ظهرها إلى ‏القبلة، وقال في حاشيته تعليلاً لذلك: لأنها كافرة، فلا تدفن في مقبرة المسلمين، وولدها ‏محكوم بإسلامه، فلا يدفن بين الكفار. وهذا القول هو الصواب إن شاء الله. ‏ والله أعلم.‏

فتاوى ذات صلة