الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيجب عليك أن تقلعي عن ممارسة العادة السرية؛ لأنها من الاعتداء المذكور في قوله تعالى:
فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ
[المؤمنون:7]، وتستغفري الله تعالى، وتتوبي إليه، وتعتصمي به، وقد سبق جواب مفصل عن حكم تلك العادة في الفتوى:
7170
.
وينبغي على زوجك أن يعلم أن من المعاشرة بالمعروف قضاء وطر زوجته، قال تعالى:
وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ
[البقرة:
228]، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم الأزواج أن يصدقوا زوجاتهم، ولا يعجلوهنّ حتى يقضين حاجتهنّ، فعن
أنس
-رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
إذا غشي الرجل أهله، فليصدقها، فإن قضى حاجته، ولم تقض حاجتها، فلا يعجلها
رواه
عبد الرزاق
.
ولك أن تطلعي زوجك على هذا الجواب، كما أن عليك أن تأخذي بالأسباب المشروعة، التي تعينك على هذا الأمر، كالاهتمام بالمظهر، والزينة أمام الزوج، والمبالغة في التحبب إليه.
والله أعلم.