عام

من المعلوم أن تسمية الشخص بعبد الرسول أو عبد فلان أو علان لا تجوز ولكن ما تفسير هذه الآية ( وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم ) ؟

رقم الفتوى: 8575
دلالات الفتوى:# عبادكم# تسمية# والصالحين# وأنكحوا# الأيامى

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: ‏ ‏ فلا شك أن تسمية المرء بعبد الرسول، أو عبد فلان لا تجوز ، ولا تعارض بين هذا والآية ‏التي ذكرتها وهي قوله تعالى: (وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم) ‏‏[النور:32]لأن قوله تعالى (من عبادكم) فيه إضافة العبيد إلى أسيادهم إضافة ملك يمين، ‏وهناك بون واضح بين قولنا: فلان عبد لفلان أو مولى لفلان، وبين تسمية عبد فلان ‏ومناداته بذلك.‏ والله أعلم.‏

فتاوى ذات صلة