الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما حدث من أخيك مع تلك الفتاة من كتابة ورقة بينهما - كعقد زواج- قبل العقد الشرعي، لا يُحِلُ حراماً، ولا يعد زواجاً، وليس عقداً شرعياً، بل هو خداع وغش وتحايل على حرمات الله فهذه الورقة -أو العقد المزعوم- يفتقد للشروط التي أو جبتها الشريعة في عقد الزواج الصحيح من الولي والشاهدين والصداق. والعقد الذي تترتب عليه الحقوق الشرعية هو ما حدث بعد ذلك. ولمزيد من البسط تراجع الفتاوى رقم
5962
2656
والله أعلم.