عام

ما سبب نزول قوله تعالى: "وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ {البقرة:206}؟

رقم الفتوى: 81062
دلالات الفتوى:# بِالْإِثْمِ# أَخَذَتْهُ# الْعِزَّةُ# فَحَسْبُهُ# وَلَبِئْسَ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالآية الكريمة المشار إليها، مرتبطة بالآيات التي قبلها، وقد قيل: إنها نزلت في الأخنس بن شريق. وقال ابن عباس : نزلت في قوم من المنافقين، تكلموا في الصحابة الذين قتلوا في غزوة الرجيع -عاصم بن ثابت، وخبيب، وغيرهم- . وقال قتادة، ومجاهد، وغيرهما: نزلت في كل مبطن كفرًا، ونفاقًا، أو كذبًا، أو إضرارًا، وهو يظهر بلسانه خلاف ذلك، فهي عامة. وبإمكان الأخ السائل الرجوع إلى كتب التفسير عند الآيات (204-206) من سورة البقرة، وسيجد ما تقر به عينه في تفسيرها، وأقوال العلماء فيمن نزلت. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة