سمعت حديثا معناه كالآتي:أنه من أدخل سرورا على مسلم خلق الله من ذلك السرور ملكا يعبد الله ولمن أدخل السرور أجر عبادته حتى إذا مات أتاه في قبره فآنسه وقال له: أنا السرور الذي أدخلته على فلان.فما مدى صحة هذا الحديث؟ و جزاكم الله عنا كل خير.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الحديث المشار إليه رواه
ابن أبي الدنيا
في كتابه قضاء الحوائج بلفظ:
ما من مؤمن أدخل سرورا إلا خلق الله من ذلك السرور ملكا يعبد الله ويمجده ويوحده، فإذا صار المؤمن في لحده أتاه السرور الذي أدخله عليه فيقول له: أما تعرفني؟ فيقول: من أنت؟ فيقول: أنا السرور الذي أدخلتني على فلان، أنا اليوم أؤنس وحشتك، وألقنك حجتك، وأثبتك بالقول الثابت، وأشهد عليك مشهد القيامة، وأشفع عليك من ربك، وأريك منزلتك في الجنة
.
وهذا الحديث ضعيف كما قال
الألباني
رحمه الله في ضعيف الترغيب والترهيب: ضعيف جدا.
ولا شك أن إدخال السرور على المؤمن من أفضل الأعمال وأعظم القربات إلى الله تعالى، فقد قال صلى الله عليه وسلم:
من أفضل الأعمال إدخال السرور على المؤمن، تقضي له دينا، تقضي له حاجة، تنفس له كربة...
صححه
الألباني
في السلسلة.
والله أعلم.