الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن جسم المسلم هو مطيته في هذه الحياة، فينبغي له أن يحافظ على صحته وسلامته وقوته حتى يستطيع القيام بأداء الواجبات وبذلك يسعد في الدارين ، فإذا كان الجسم نحيفا أو ضعيف البنية ويحتاج إلى زيادة وزن فلا نرى مانعا شرعيا من استعمال العقاقير الطبية لتقويته وزيادة وزنه حتى يصل إلى المعتاد ، وهذا من باب التداوي الذي أمر به الشرع، وقد قال صلى الله عليه وسلم :
إن الله أنزل الداء والدواء، وجعل لكل داء دواء، فتداووا، ولا تداووا بحرام
. رواه
أبو داود.
ويشترط لجواز تناول العقاقير لزيادة الوزن ألا يترتب عليها ضرر أو زيادة وزن فاحش بحيث يعجز صاحبه عن أداء الواجبات، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :
لا ضرر ولا ضرار
. رواه
مالك
في الموطأ وغيره . وللمزيد نرجو أن تطلع على الفتوى رقم :
56347
.
والله أعلم .