عام

لسانك لا تذكر به عورة.. من قائل هذا البيت؟

رقم الفتوى: 78948
دلالات الفتوى:# لسانك# تعالى# أَلْسِنَتُهُمْ# وَأَيْدِيهِمْ# وَأَرْجُلُهُم

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالبيت الذي أشار إليه السائل منسوب للإمام الشافعي رحمه الله وهو في ديوانه، قال رحمه الله تعالى: إذا رمت أن تحيا سليماً من الردى * ودينك موفور وعِرْضُكَ صَيِنّ لسانك لا تذكر به عورة امرئ * فكلك عورات وللناس ألسن وعيناك إن أبدت إليك معايباً * فدعها وقل يا عين للناس أعين وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى * ودافع ولكن بالتي هي أحسن. انتهى. ومما ورد عنه رحمه الله تعالى في بيان خطورة اللسان أيضاً قوله: احفظ لسانك أيها الإنسان * لا يلدغنك إنه ثعبان كم في المقابر من قتيل لسانه * كانت تهاب لقاءه الأقران وأبلغ من ذلك قول الله تعالى: يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ {النور:24}، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال: على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم. رواه أحمد والترمذي وابن ماجه . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة