عام

عندما أذهب إلى زيارة صديقات لي وأعود إلى المنزل علما أني متزوجة وصديقاتي متزوجات أيضا وعندما أعود من زيارتي يسألني زوجي كيف كانت زيارتك وأنا بنوع من العفوية أقول عن كل ما تكلمت به وتكلمت صديقاتي به وهي مواضيع عامة وليست خاصة بأمور النساء ولكن كل واحدة ماذا تريد أن تفعل بعطلتها سواء سفر أو غير هذا أو أنا أقول لزوجي ماذا تريد أن تفعل كل منهن كما قلن فهل هذا يعتبر نميمة أرجوا الإجابة لأني ألوم نفسي دائما ومع هذا في الزيارة الثانية أقول ما جرى فهل تعتبر هذه نوع من النميمة التي وصانا الله بالابتعاد عنها بقوله عز وجل( أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه) ؟ صدق الله العظيم.

رقم الفتوى: 78783
دلالات الفتوى:# النميمة،# النميمة# زيارتك# الفتوى# ينبغي

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن النميمة هي نقل الكلام بين الناس على وجه الإفساد كما بينا في الفتوى رقم : 9350 ، فمجرد إخبارك زوجك بما دار بينك وبين صديقاتك لا يدخل في النميمة، ولكن لا ينبغي لك أن تخبريه بكل ما دار بينكن. وإن كان يقصد بسؤاله إياك عن زيارتك معرفة مثل هذه التفاصيل فلا ينبغي له فعل ذلك، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه .رواه الأئمة مالك وأحمد والترمذي . وإن كان ما تخبرينه به قد يترتب عليه ضرر أو كان سرا طلب منك صاحبه كتمانه فلا يجوز لك إخباره به. وراجعي الفتوى رقم: 27320 . وأما ما أشرت إليه في سؤالك بالآية الكريمة : وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ {الحجرات: 12 } فهذه الآية بشأن الغيبة لا النميمة، والغيبة ذكر الإنسان بما يكره وهو غائب، فإن لم يكن حديثك لزوجك بشأنهن من هذا الباب فلا يعد غيبة . والله أعلم .

فتاوى ذات صلة