الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن العمل في نصر الدين على منهج أهل السنة والجماعة أمر متعين على المسلمين القيام به والتعاون عليه عملا بقوله تعالى :
وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى
{المائدة: 2 } وبقوله تعالى :
وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
{آل عمران:
104 } ويتأكد هذا الأمر عند تقاعس أغلب الناس عنه، وليستعن العبد بالله وليستعذ به من شر من يخاف شره، ولا يسوغ ترك هذا الأمر إلا بعذر قاهر ، وراجع الفتوى رقم :
31768
.
والله أعلم .