الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد ورد أن ليلة القدر يكتب فيها جميع ما سيكون في تلك السنة. أخرج
الحاكم
في المستدرك عن
ابن عباس
رضي الله عنهما قال:
إنك لترى الرجل يمشي في الأسواق وقد وقع اسمه في الموتى، ثم قرأ:
إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ* فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ.
يعني: ليلة القدر، ففي تلك الليلة يفرق أمر الدنيا إلى مثلها من قابل.
قال الحاكم:
صحيح الإسناد ولم يخرجاه،
وقال
الذهبي
في التلخيص:
صحيح على شرط مسلم
.
وأخرج
محمد بن نصر وابن المنذر وابن أبي حاتم
عنه في قوله تعالى:
فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ.
قال:
يكتب من أم الكتاب في ليلة القدر ما يكون في السنة من رزق وموت وحياة ومطر حتى يكتب الحاج: يحج فلان ويحج فلان.
والله أعلم.