عام

هل يجوز الزواج بامرأة يعمل أبوها في المخدرات؟

رقم الفتوى: 76806
دلالات الفتوى:# أبوها# تعالى# وَلِحَسَبِهَا،# فَيُنَبِّئُكُم# وَجَمَالِهَا،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الأساس الذي عليه يختار من أراد أن يتزوج هو الدِّين، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: تُنْكَحُ المَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ، تَرِبَتْ يَدَاكَ. متفق عليه. قال البغوي في شرح السنة، تعليقًا على هذا الحديث: وَفِيه من الْفِقْه مُرَاعَاة الْكَفَاءَة فِي المناكح، وَأَن الدَّين أولى مَا اعْتبر مِنْهَا . انتهى. فإن كانت تلك البنت ذات دين؛ فاظفر بها، ولو كان أبوها -كما ذكرت- تاجر مخدرات؛ فإن الله تعالى يخرج الحي من الميت، ولا يضيرها ذنب أبيها، فقد قال الله تعالى: وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ {الأنعام:164}. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة