الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنا لم نعثر على هذه المقولة ولا نعلم تفسيرا لها, وإنما الذي نعلمه هو حديث
أبي هريرة
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
إن الرجل ليصلي ستين سنة وما تقبل الله له صلاة، لعله يتم الركوع ولا يتم السجود، ويتم السجود ولا يتم الركوع
. ذكره
المنذري
في الترغيب والترهيب، وقال:
رواه أبو القاسم الأصبهاني، وينظر سنده،
وحسنه الألباني.
ونرجو الله أن يتقبل من المحسنين صلواتهم وعباداتهم ويثيبهم عليها ويضاعف لهم الأجور. فقد قال الله تعالى:
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً
{الطلاق: 5}
وعلينا أن نكل حسنات العباد إلى الله تعالى ونصرف اهتمامنا لهدايتهم وحضهم على التوبة والإكثار من العمل الصالح ففي ذلك الأجر العظيم.
كما في الحديث:
لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم.
رواه
البخاري
وفي الحديث:
الدال على الخير كفاعله.
رواه
الترمذي.
وفي الحديث:
من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا.
رواه
مس
لم
والله أعلم.