عام

أثناء تلاوة القرآن لاحظت أن بعض الكلمات المختومة بالألف الممدودة مصروفة ( أسماء . بناء ) ما هي القاعدة العامة ؟

رقم الفتوى: 76002
دلالات الفتوى:# التأنيث# الهمزة# المختومة# الممدودة# الأسماء

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فيشترط لعدم صرف الأسماء المختومة بالألف الممدودة أن تكون الهمزة فيها زائدة للدلالة على التأنيث مثل: حمراء وشقراء ونجلاء وحسناء وصحراء.. اما إذا كانت الهمزة أصلية من بنية الكلمة فإنها لا تمنع من الصرف مثل: أسماء جمع اسم، وأبناء، وسماء، وبناء........ لأن الهمزة هنا ليست زائدة للتأنيث. ولهذا جاءت في القرآن الكريم منونة -كما لاحظت- في قوله تعالى: أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا {الأعراف:71}، مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً {يوسف:40}، إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ {النَّجم:23} وكما في قوله تعالى: وَالسَّمَاءَ بِنَاءً {البقرة:22} وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ {ص:37} والقاعدة أن ألف التأنيث تمنع الأسماء من الصرف مطلقا سواء كانت ممدودة أو مقصورة، لهذا قال بعضهم: وألف التأنيث أغنت وحدها وصيغة الجمع الذي قد انتهى وقال ابن مالك في الخلاصة: فألف التأنيث مطلقا منع صرف الذي حواه كيفما وقع والله أعلم.

فتاوى ذات صلة